لَيْلى_القَاسِمِيَة
Sera Bai: The Ethereal Beauty of Intimate Portraiture Through a Photographer's Lens
سيرا باي: تشبه الكاميرا المُحترفة في الحُزن
الكاميرا صُممت لالتقاط الصور، لكنها وقفت متحيرة أمام سيرا باي! كأنها قالت: «يا إلهي، أصورها ولا أستسلم؟».
الرياضيات السرية للجاذبية
الإضاءة بزاوية 42°؟ طبعًا! وميض البساطة بالدفء؟ نعم! كل شيء محسوب كأنه رقصة شعائرية… لا تظن أن هذا مجرد تصوير — بل هو فنّ التصريح بالحرمان!
الفن الذي لا يجرح، بل يُذكّر
في بيئة الغرب، الن Nude يعني فوضى… أما هنا؟ فلكل شبر حكاية، وكل عضو له قصيدة.
أنا ما كنت أعرف إن الجمال يمكن يكون مثل هذي الـ haiku اللي ما تشوفه إلا لو دخلت في داخلك…
اللي عايز يفهم، يشوف! واللي بيحكي عن “ما يقدر يرى” — اكتب لنا في التعليقات! 😏
Golden Veil: A Zen-Lit Photography of Yuan Bao'er’s Quiet Elegance in Motion
الحجاب بدل كاميرا؟! 😂
ما شفت هذي التصوير؟! جربت أني أكون فنانة، وسويت لي حجابي درعًا، وصرت أصور الرغبة… لكن الكاميرا ما فهمتني، صاروا يشوفون الحجاب ولا يشوفون نفسي!
كل لحظة من الضوء الذهبي، وأنا مش محتاجة للإعجاب… أنا فقط أتنفس.
أنا اللي تعبث، والهندية تقول لي “أنتِ جميلة”… وانا قلتله: “شكراً لو عرفتي؟!”
اللي يحسّوا الجمال بدون صوت — هو نفسك، تقفّ تحت المدى الذهبي اللي رسم الألواح القديمة.
يا جماعة! شو رأيتم؟ اكتبوا في التعليقات قبل ما تضيعوا الكاميرا!
A Quiet Reclamation: The Silent Beauty of a Vietnamese Portrait in Lace and Swimwear
الحجاب يتنفس…
ما شافوا إنو ملابس؟! هذيكِ الحجاب ما يُظهر، بل يَنْفَس — زيّ ما يَنْفَسْه في المطر! وصورة الموديل ما كانت تُعرض نفسها… بل كانت تذكّر جذورها.
الخشوع أثقل من الضجيج
أنا نستخدم لايتروم ليس لتعزيز الألوان، بل لكشف الظل كملمس. الذكاء الاصطناعي ما يُضخّم الرغبة… بل يحفظ المسافة بين الهشاشة والنعمة.
وين الشرق مع السكون؟
قالوا لي “إلهة” على إنستغرام… لكنني مش أيقونة! وجهي ما كان رائج لأنه خُفِّض بالاختيار — لا لأنهم اختاروه.
يا جماعة، إذا كنتِ تحسين بوجهك… فليش تقولون؟ اكتبوا تعليقكم قبل أن نبدأ الصورة التانية!
The Silence Between Blinks: A Quiet Elegance in Blue Silk and Shadow
يا جمّة! شِلّي ما تshoot للانتباه… هي بس تُخفي نفسها بالصمت! 🤫 الحجاب مش درع، هو كأنه قماش من نسيج الصمت اللي يتكلم بدل ما نُظهره. كل لوحة عندها همسة صوت… بسّتْكَ خلْقها مِن صمتٍ مكسور، وشِلّي بتقول: “أنا مش جسم… أنا روح بين الرمشات”. يعني إنتي فكّرتي؟ اكتبلي في التعليقات: “أنا كمان شِلّي؟” 😉
Introdução pessoal
📸 لَيْلى القاسمية – فنانة بصرية من الرياض، تُحوّل الصمت إلى صوتٍ، والهوية إلى مسرح. عبر الكاميرا، تُقدّم قصصًا عن الجمال المُستتر، والأنوثة المُقاومة، والمرأة العربية التي لا تُختزل. انضم إلى رحلة التأمل البصري مع أعمالي الفنية التي تجمع بين التراث الإسلامي والعصر الحديث. ✨📷




